العلامة المجلسي

267

بحار الأنوار

وقال صلى الله عليه وآله : إن الله كره لكم ستا : العبث في الصلاة ، والمن في الصدقة ، والرفث في الصيام ، والضحك عند القبور ، وإدخال الأعين في الدور بغير إذن ، والجلوس في المساجد وأنتم جنب ( 1 ) . وعن علي عليه السلام قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم وشدة التثاؤب في الصلاة ( * ) ( 2 ) . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه كره التثاؤب والتمطي في الصلاة ( 3 ) . قال المؤلف : وذلك لان هذا إنما يعتري من الكسل فهو منهي عنه أن يعتمد أو يستعمل ، والتثاؤب شئ يعتري على غير تعمد ، فمن اعتراه ولم يملكه فليمسك يده على فيه ولا يثنه ولا يمده ( 4 ) . وقد روينا عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا تثاءب في الصلاة ردها بيمينه ( 5 ) . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه نهى أن يغمض المصلي عينيه في الصلاة ( 6 ) . 68 - أصل : من أصول الأصحاب ، عن أحمد بن إسماعيل ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله ابن عبد الله ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس السارق من يسرق الناس ، ولكنه الذي يسرق الصلاة . 69 - كتاب عاصم بن حميد : عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن من أغبط أوليائي عندي رجل خفيف الحاذ ، ذو حظ

--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 174 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 174 . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 174 . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 174 . * زاد في المصدر : فإنها عوة الشيطان . ( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 175 ، وههنا ينتهى أصل المؤلف الذي كان عندنا وبعده في الجزوة الأخرى ، ولكنه يظهر من ذيل الصفحة أن بعد ذلك ينقل الحديث من مشكاة الأنوار ، لا أصل من أصول أصحابنا . ( 6 ) تقدم آنفا تحت رقم 5 .